صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

788

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

عشر القوى السبع النباتية والحواس العشر والقوة الشهوية والقوة الغضبية . قوله ( ص 324 ، س 5 ، 6 ) : « الا ان كتاب الحسنات . . . . . » هم النفوس المنطبعة الفلكية أو عالم المثال اللتان هما معدن الصور وصورها سابقة على صور المدارك وغيرها لأن هذه لوازم حركاتها وحركاتها معلومة لها والعلم بالملزوم مستلزم للعلم باللازم والمراد العلم بنحو الجزئية لأن الصور التي هي مبادي - الأعمال إنما هي بنحو التصور الجزئي فالفلك بنفوسها المدركة من الصنف الثاني وبطبائعها الخامسة من الصنف الأول ولعلك تقول ما ذكره من التسمية ينافي ما في دعاء كميل وكل سيئة أمرت بإثباتها الكرام الكاتبين فأقول مراده أن كتاب سيئات أصحاب الشمال لا يسمون بكذا والداعي من أصحاب اليمين . قوله ( ص 324 ، س 8 ) : « ملائكة عليون » هم العقول الفعالة الفياضة للصور الكلية على العقول بالفعل وهم الخزائن التي قال تعالى فيها " وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ « 1 » إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ " والعقل الفعال هي الحافظة والخازنة لمدركات النفس الناطقة فهاتان الطائفتان ملائكة خارجية . [ الإشراق الخامس في مآل كل واحدة من هذه الفرق الثلاثة فريق في الجنة وفريق في السعير وفريق في جوار الله وحضرته ] قوله ( ص 325 ، س 1 ، 2 ) : « وهو بعد وفاته يتعذب بفقدان المحسوس لفقدان الا لات الحسيّة » هاهنا شبهة تطرأ على كثير من الأذهان وهي : أن المحسوس وإن عدم من مرتبة من مراتب نفس الأمر إلا أنه لم ينعدم من مطلق نفس الأمر لأن ارتفاع الطبيعة بارتفاع جميع أفرادها وأقل ما في الباب لوح خيال ذلك المتوفى بل يخلقه متى شاء لأن للنفس في

--> ( 1 ) - س 12 ، ى 43 ، 46